تصريحات منظمات حقوق الانسان حول خاشقجي

وتدعو لتشكيل لجنة دولية مستقلة

تصريحات منظمات حقوق الانسان حول خاشقجي

 

دعت منظمات حقوق الانسان، الى تشكيل لجنة دولية مستقلة من اجل معرفة ملابسات حادث اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول في 2 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وجاء في المؤتمر الصحفي المشترك لمنظمة العفو الدولية، ومنظمة رصد حقوق الانسان، ولجنة حماية الصحفيين ومراسلون بلا حدود، والمنعقد في المقر العام للأمم المتحدة في نيويورك، انه من الضروري إيجاد توضيح لاختفاء الصحفي السعودي.

وفي هذا الصدد، اكد ممثل منظمة "هيومن رايتس ووتش" لدى الأمم المتحدة لويس شاربونيو، أنه من حق عائلة خاشقجي وبقية العالم أن يعرفوا حقيقة مصير الصحفي السعودي".

وحذر شاربونيو، من أن التحقيقات الجارية من جانب السعودية المشتبه في تورطها في اختفاء خاشقجي لن تكون كافية مضيفا :" ندعو تركيا إلى التقدم بطلب إلى الأمم المتحدة كي تجري تحقيقا في اختفاء خاشقجي، فالأمم المتحدة هي فقط من سيكون لديها المصداقية والاستقلالية الأزمة لفضح العقول المدبرة وراء اختفاء الصحفي السعودي ومحاسبتهم".

من جانبه، شدد نائب المدير التنفيذي للجنة حماية الصحفيين "روبرت ماهوني "، على أهمية توجيه دعوة من تركيا إلى الأمم المتحدة للبدء في إجراء تحقيق شفاف ومحايد وذي مصداقية".

وأعربت مدير مكتب منظمة "العفو" في نيويورك شيرين تادرس، عن مساندتها لطلب إطلاق الأمم المتحدة تحقيقا دوليا في اختفاء خاشقجي مبينة أن إجراء تحقيق في اختفاء خاشقجي من قبل السلطات السعودية سيكون تحقيقا تثار حوله الشكوك.

وفي ذات السياق أكد مندوب هولندا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير كارل أوستريم، مساندة بلاده لإجراء تحقيقات شفافة ومحايدة وسريعة لكشف حقيقة اختفاء الصحفي السعودي.

وقال اوستريم في تصريحات للصحفيين أمام قاعة مجلس الأمن الدولي في نيويورك: "حتي اللحظة لم يصل مجلس الأمن أي طلب لمناقشة قضية اختفاء السيد خاشقجي".

بدوره، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش،إستيفان دوغريك، للصحفيين في نيويورك، إنه في حال قدوم طلب من أي دولة عضو بالمنظمة الدولية لإطلاق تحقيق دولي فبإمكان غوتيريش القيام بذلك".

وأردف دوغريك قائلا: "لقد ذكر الأمين العام أنه من الضروري معرفة الحقيقة ومعرقة المسؤولين عن مصير خاشقجي. وانه من الواضح أن إجراء أي تحقيق يتطلب تعاون جميع الأطراف".

هذا واختفت آثار الصحفي السعودي في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، لإجراء معاملة رسمية تتعلق بزواجه.

وكانت طالبت عدد من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا، والاتحاد الأوروبي، الرياض بالكشف عن مصير خاشقجي بعد دخوله القنصلية بإسطنبول، فيما عبرت دول عربية عن تضامنها مع السعودية في مواجهة تهديدات واشنطن بفرض عقوبات عليها إذا ثبت تورطها في مقتل خاشقجي.


الكلمات الدلالية: الصحفي السعودي جمال خاشقجي

اخبار ذات صلة